السيد حامد النقوي

37

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

صاحب « تاريخ بغداد » ، و الامام ابو سليمان الخطابي ، الذي كان بحرا في علم الحديث و اللغة ، و قيل في وصفه : جعل الحديث لابي سليمان كما جعل الحديد لابي سليمان يعنون داود النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، حيث قال تعالى فيه : وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ [ 1 ] فهؤلاء العلماء صدور هذا العلم بعد الشيخين ، و هم باسره متفقون على تعظيم الشافعي ، و المبالغة في الثناء عليه ، و لكل واحد منهم تصنيف مفرد ، في مناقبه ، و فضائله ، و مآثره ، و كل ما ذكرناه يدل على ان علماء الحديث قديما و حديثا كانوا معظمين للشافعي و معترفين بتقدمه و تفرده [ 2 ] . كمال عجب است كه رازي ، با آن همه جلالت شأن و تبجح و ابتهاج بتدقيق و تشقيق و مو شكافي ، بر الحاد جاحظ ، كه حسب افاده علامه خطابى كه خودش بمدح و ثناى او رطب اللسان است ، نظرى نمىافكند ، و خود را و اتباع خود را از تفضيح فضيح ، بتمسك بقدح و جرح چنين ملحد باز نمىدارد . و بعد سماع اين همه نصوص و افادات مصرحه بناصبيت و الحاد جاحظ از كتب متكلمين و محدثين ، رجوع بايد آورد بكتب رجال ، و از آنجا بايد دريافت ، كه ائمه فن چه قسم حق خدمت‌گزارى جاحظ ادا نموده‌اند ، و بچها فضائح ، و قوادح ، و قبائح ، و شنائع ، او را موصوف نموده . قوادح جاحظ در كتب رجال ( حافظ شمس الدين ابو عبد اللَّه محمد بن احمد بن عثمان الذهبي در ( مغنى » گفته ) :

--> [ 1 ] السبأ : 10 [ 2 ] رساله مناقب الشافعى ص 65 الحجة الثالثة من الباب الرابع من القسم الثانى من الكتاب .